• ×

" الجزء الأوهن "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" الجزء الأوهن "
بعد نفخ الروح لأبونا آدم عليه السلام
خلق الله زوجه من ضلعه الأعوج
فكانت " حواء " حاضرة بتفاصيلها في جنة آدم
ورافقته في مراحله الأولى .. الرضا ، الوسوسة ، الخطيئة ، الغفران

ربما كانت حواء مدخلاً من مداخل الشيطان على آدم في مرحلة الوسوسة
لم تذكر التوراة شيء فاصلاً عن ذلك .. وكذلك القرآن .. أقول " ربما " ..!!

قال تعالى : ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ )
في الآية دليل قاطع أن حواء تلقت جزء من تلك الوسوسة ( فوسوس لهما ) .. ولكن تبقى تساؤلات لم يفصل بها القرآن لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى :
هل الشيطان بدأ بحواء أم بآدم في نسج الوسوسة ..؟؟
هل كان لحواء دور رئيسي في التأثير على آدم في إتخاذ قراره المصيري ..؟؟
هل كان آدم مهيأ لتقبّل تلك الوسوسة ..؟؟

ما يعنيني في هذا المقام هو الجزء الأضعف من الجزئين الضعيفين ( حواء و آدم )
حواء هي الجزء الأوهن لهذا الإنسان المخلوق وهن على وهن ، وهي تختلف إختلافاً فسيولوجياً وسيكولوجياً عن آدم بما حبا الله كلاً منهما بخصائص وصفاة تتناسب ودوره في هذه الحياة .

أنا هناء لا أنتقص المرأة فهي آلة الحياة التي يُخلق فيها الرجال ، وليس لدي إسقاطات معينة ، ولن يكون ما قُلت الحق الذي يراد به باطل ، إنما هي سنة الله في خلقه ، خّلق المرأة لحكمة ، وخّلق الرجل لآخرى ، وخلقهما لعبادته ، فهم يجتمعون بالعبادة ويفترقون بالتقوى .




قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ، نعم هي سنة الله في خلقه ، وكلاً ميسر لما خُلق له ، وللمرأة دور كبير أن صلحة صلح الكثير من جوانب الحياة وأن فسدت فسد الكثير ، هي على ثغر مهم أن أدركت وأحتسبت ذلك ، ولكنها تبقى الأضعف ، وتبقى هدف كبيراً للشيطان وأعداء الدين .
قال تعالى:{زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب}.سورة آل عمران. آية: 14
*قال القرطبى: قوله تعالى: "من النساء" بدأ بهن لكثرة تشوف النفوس إليهن؛ لأنهن حبائل الشيطان وفتنة الرجال.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء (
فصدق الله تعالى وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) خشي علينا صلى الله عليه وسلم من كبير .. هو " فتنة النساء "

وفي النهاية .. ماهو حال المرأة في واقعنا .. !!

أترك الإجابة لها ...

بقلم منيف المهيلب الرياض
4 أغسطس 2014

بواسطة : منيف المهيلب
 0  0  4265
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : عيون حائل

كل شخصٍ في هذه الحيـاة قد مرت به من الظروف...


بواسطة : عيون حائل

واخشى من الآفات والخسران واحمي عمرك من هفوة...


بواسطة : عيون حائل

لاتنظر لرزق غيرك وأحمد الله على ماعندك #قناعه...


القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ News-3-hail@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:28 مساءً الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017.